أهداف تسيير الموارد البشرية

إن الهدف الرئيسي من تسيير الموارد البشرية هو تزويد المؤسسة أو الإدارة بموارد بشرية فعّالة. وينبثق عن هذا الهدف العام عدة أهداف فرعية، منها:

_ أهداف إقتصادية: إن هدف أي مؤسسة إقتصادية أو تجارية أو خدماتية هو تحقيق الأرباح، فيوجد موارد بشرية فعّالة داخل المؤسسة تعمل على تحسين الكفاية الإنتاجية. مما جعل  المنظور اتجاه المؤسسة قائم على قدراتها لضمان بقائها في ظل سوق تنافسي.

أهداف إجتماعية: تتمثل في تحقيق حاجيات المجتمع، عن طريق استخدام وتشغيل الأفراد بالاعمال المختلفة، وفقا لكفاءتهم، وبما تتيح لهم الفرصة للتطور والنمو في جميع جوانب تسيير الموارد البشرية. وعلى المؤسسة أن تواجه جميع المتطلبات والاحتياجات، مع مراعاة عدم الإصطدام بأي عوائق تجعلها فاشلة.فالإختيار الأمثل لمواردها البشرية يسمح لها بإحتلال مكانة في المحيط، عن طريق الإعلام والتكوين.

أهداف تنظيمية: بما أن إدارة الأفراد هي جزء من تسيير المؤسسة فتؤدي مهامها بشكل مترابط ومتناسق، مع الأجزاء الأخرى لتلك المؤسسة.وتبرز الأهداف التنظيمية لتسيير الموارد البشرية من خلال وظائفها الإستشارية والتنفيذية، حيث تنشط المنظمة في إطار محيط تنافسي؛ مما استوجب ضرورة إعادة النظر في تنظيمها الداخلي، خاصة فيما يخص تسيير مواردها البشرية، ووجود فعالية التوظيف، إذ أن تسيير الموارد البشرية ليس غاية في حد ذاته، بل هو طريقة لمساعدة المنظمة لتحقيق أهدافها.

أهداف وظيفية: تتحقق هذه الوظيفة من خلال قيام مصلحة الموارد البشرية بالأنشطة المخصصة، المتعلقة بالأفراد العاملين في جميع أجزاء المؤسسة وفقا لحاجتها. كما أن الإستعمال الأمثل للموارد البشرية داخل المؤسسة يسمح بوجود نوع من روح التعاون بين جميع  الأفراد؛ مما يسمح بإكتشاف طاقات وقدرات خلاّقة قادرة على الإبداع Innovation بعد أن كانت تستعمل أساليب التخطيط و التقديرات.[1]

أهداف إنسانية: تتمثل في مساعدة الأفراد العاملين بالهيئة في إشباع رغباتهم وحاجاتهم، باعتبارهم بدرجة أساسية هدف العملية الإنتاجية، فضلا عن كونهم يمثلون عنصرا ضروريا ومهما من عناصر الإنتاج.

كماأن تسيير الموارد البشرية يهدف إلى تجنيد والحصول على ديناميكية الموارد البشرية الموجودة داخل المنظمة، ويبحث عن الطرق التي تجعل الكفاءات والمعارف والقدرات الخلاّقة تبرز وتستعمل حسب العقلنة الإقتصادية.

وهناك من يرى أن أهداف تسيير الموارد البشرية تنحصر فيما يلي:

  1. تكوين قوة عمل مستقرة ومنتجة.
  2. تحسين كفاءة القوة العاملة في الانتاج ومستوى مهارتها في الأداء.
  3. تنمية كفاءة القوة العاملة والمحافظة على سلامتها
  4. تعويض أفراد القوى العاملة عن جهودها مادياً ومعنوياً، وإنشاء درجة كافية من الرضى والقبول والإقبال على العمل.[2]
  5. العمل على اكتشاف وجذب القدرات والخبرات بين القادرين على العمل، والراغبين فيه، مع العناية بإختيارهم وتعيين المناسبين منهم من العمال في المكان المناسب.
  6. توفير ظروف عمل ملائمة من أجل تحقيق أعلى الدرجات إستثماراً للموارد البشرية[3]
  7. المحافظة على سمعة المؤسسة وصورتها الجيدة في ذهن الجمهور.
  8. تسوية المنازعات الداخلية بين العمّال إن وجدت.[4]

وتعتبر هذه الأهداف خاصة بإدارة المورد البشري للوصول إلى أهداف أعم وأشمل، تتمثل بالإنتاجية ونوعية حياة العمل، والإذعان القانوني وتحقيق الميزة التنافسية؛ وتكييف قوة العمل للتغيرات البيئية.وهذه الأهداف كما يصورها أحد الكتاب ترتبط وتتفاعل فيما بينها لتحقيق غايات البقاء والنمو والتنافسية والربحية والمرونة


[1]العايب وسيلة، مرجع سبق ذكره، ص(14-15).

[2]علي السلمي، إدارة الأفراد والكفاءة الانتاجية (مكتية غريب للنشر، 1981)، ص19

[3]ناصر دادي عدون، إقتصاد مؤسسة (ط1؛ الجزائر: دار المحمدية للنشر، 1978)، ص296.

[4]محمد رفيق الطيب، مرجع سبق ذكره، ص5.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فئات قنديل