الأنترنت

تعريف الانترنيت و نشأتها:[1]

نبذة تاريخية: خلال عقد الستينيات وفي أوج الحرب الباردة بين ألوم  و الاتحاد السوفياتي السابق في عام 1969 مشروع الاربنات ” arponet   ”

وهو مشروع تجريبي لشبكة اتصالات تكون بمؤمن عن أي هجوم نووي يقوم به العدو , وحيث تسمح لوزارة الدفاع الأمريكية الارتباط و الإتصال بسرعة بين مختلف قياداتها العسكرية و مراكز الأبحاث :

وبحلول جويلية 1969 تعطى أول انطلاقة لعمل شبكة الاربنات بجامعة كاليفورنيا في   لوس أنجلس

وهذا بين أربعة أجهزة حاسوب متطورة في ذلك الوقت .

و بالموازاة مع نمو هذه الشبكة عقد سنة 1972 أول مؤتمر دولي للاتصالات بالكمبيوتر بواشنطن وحضره العديد من المختصين جاؤوا من بلدان مختلفة من أجل وضع بروتوكول يمكن أن تستخدمه أي شبكة كمبيوتر في العالم للإتصال بأي شبكة أخرى.

ماهية الانترنيت: لقد فرضت الانترنيت و التي يعود بتكاثرها إلى زمن ليس بالبعيد نفسها بقوة على الساحة العالمية كأكبر شبكة المعلومات أو بالأحرى شبكة الشبكات, كما يحلوا للبعض تسميتها , وقد نصبت كذلك العديد من العبارات بعضهم يصفونها بالقارة السابعة , و البعض بالموجة لضخامتها و الأخرون بالطريق العريض و السريع للمعلومات فماهي الأنترنيت ؟

الأنترنيت INTERNET   كلمة إنجليزية مختصرة للعبارة :

OF  NEXTWORK   INTERCONNECTION وهي كلمة مكونة من كلمتين .

INTERCONNECTION   ويعنين منها الربط بين شبكتين أو عنصرين و كلمة  NET WOORK    و يتعين منها الشبكة وهذه الأخيرة مكونة من ELSORG   متنوعة تتمثل بالمنظمات الحكومية. والجماعات و الشركات التجارية التي قررت السماح للأخرين بالاتصال بجوابها و شاركتهم المعلومات وإذا كان بالإمكان تلخيص الأنترنيت في جملة نستطيع القول أن الأنترنيت هي مجموعة عدة مكونات تجعل منها مجرة من الشبكات و المستعملين و تلخيصها في المعادلة التالية :

الأنترنيت = مجموع الهياكل + خدمات + المستعملين + الموارد .

INTERET = SOMME DES STRUCTURES+ SERVICE +UTILSATEUR +SOURCE

– الهياكل : الانترنيت هي جمع لمجموعة من الشبكات المرتبطة و الموصلة ببعضها عبر سائر أقطار العالم , كما تشير الإحصائيات إلى وجود ثلاث ملايين شبكة موصلة ل”  NET  ”

– الخدمات : ماهية الخدمات التي يمكن أن تقدمها ألNET   للأفراد أو المؤسسة ؟ سؤال يتبادر إلى ذهن كل من يطمح إلى الاستعمال و الاستفادة من هذه الشبكة في الحقيقة توفر الأنترنيت لمستخدميها جملة غنية من الأحوال و الخدمات كالبريد الإلكتروني.

وتصفح المعلومات عبر العالم بفضل شبكة الويب  WEB  و التجاور و النقاش و الألعاب …الخ .

الموارد : تعتبر الأنترنيت أكبر مخزن للمعلومات عرفته البشرية فهي تحتوي على كمية هائلة من المعلومات و التي لا يمكن قياسها إلا بالآلاف و الملايين من وحدة الكيوليات و كذا الصفحات و هذا يعود لسهولة الاتصال و التبادل المعلوماتي بين مختلف مستعملي الانترنيت ونجد اليوم عدد متزايد من الشركات التجارية تستخدم الانترنيت كواجهة للدعاية و نظام الاتصال بعملائها عبر العالم و زيادة مبيعاتها لما توفره من خدمات ذات قيمة الفضاضة لزبائنها على الشبكة .

المستهلكين: تظم الانترنيت في أحشائها أكبر تجمع للشبكات الإلكترونية و التي تتبادل المعلومات فيما ينصها دون قيد أو رقيب فهي إضافة إلى ذلك تمثل موقعا يجلب أكثر من أربعين مليون زبون لهذه السوق الضخمة. ولم تتوقف هذه الشبكة عن التطور و التغير في كيفية استعمالها. وكذلك الخدمات التي تقدمها و بالخصوص هدى استقبالها و الآن توصل الأنترنيت الجديدة و الأكثر حداثة وهي الـ ADSL.

مجال استعمال الإنترنيت :

في وقتنا الحالي , أصبحنا نجد الإنترنيت تقريبا في جميع الميادين , وخاصة في الدول المتقدمة و التي تعتمد عليها إعتمادا كبيرا في تطوير أعمالها , والوصول إلى أهدافهم , ومن المجالات التي تنشط بها الإنترنيت نذكر.[2]

  • البحث و التطوير.
  • توسيع الموارد و الخدمات التجارية.
  • تثمين الكفاءات البشرية و الصحية.
  • الحفاظ على التوازن الثقافي و السياحي .
  • التعاون الجهوي العالمي في مختلف الميادين .
  • ومنه نلاحظ أن الإنترنيت تمشي الكثير من المستويات ” وطنية , جهوية , عالمية “ويكون دور الإنترنيت في هذا المجال تقسيم إلى ثلاثة أدوار[3]
  • 1 – الإتصال: البريد الالكتروني, جماعات النقاش قوائم العناوين

2 – التجول و الملاحظة: NAVIGATION: من خلال  USENETGOPHERWWW    

3 – البحث: وهو أهم دور للإنترنيت: ويتم بواسطة

WWW. GOPHER. ARCHIE USENEL .WOIS . VERONIKA       البحث و التسيير و التقييم:

البحث: وجد PHILIPHERT في دراسة قام بها حول استعمال الإنترنيت في المحيط العلمي ” كيمياء, علم الإنسان, الفلك….الخ وجد أن استعمالات الباحثين جد متطورة وتتجه إلى التقنيين, ”   وضع بواصفات ” ووجد هناك نوعان من الاستعمالات.

 على المستوى العالمGLOBALE   نفس استعمالات من قبل الجميع.

 على المستوى المحلي: LOKAL   استعمالات مختلفة كون أن كل مستعمل يحاول فهم استكشافه التحكم في جهته في الشبكة.

كما أنن نستطيع ملاحظة أن هناك اختلاف أيضا من ناحية الاستعمال للإنترنيت من حيث اختصاص الأشخاص.

مثلا الفيزيائيين يعتمدون كثيرا على الإنترنيت وهذا لكونهم يتواجدون كفرق صغيرة وفي مناطق مختلفة فهو إذن بحاجة إلى استعمال الشبكة خاصة البريد الإلكتروني.

إن HERT  انتبه إلى أن الشبكة تقوم بلعب دوران هامان أيضا وهما

 1 – دور على مستوى الداخلي: كمورد خاص بموطني الهيئة.

 2 – دور على المستوى الخارجي: كنا قد ة تفتح على العالم الخارجي لأغراض التعريف بالهيئة أو تقاسم الموارد و العمل المشترك بفضل هذه التكنولوجية

وقد أكدت دراسة HERT   على أن استعمال الشبكة كثير من السلوك مستعمليها , حيث كلما ازداد التحكم باستعمالها كلما زادت درجة الاستعمال .

كما أن الاستعمالات تختلف من يرى أن الإنترنيت وسيلة بحث, أما هناك من يراها وسيلة إتصال.

  • التنظيم داخل المؤسسة: يقوم ANDREWSHOPIROتزول الهرمية و تنزل السلطة على المستعمل النهائي, حيث أن إدخال التكنولوجيا الحديثة للمعلومات داخل منظمة من شأنها تدعم الديمقراطية بداخلها لأنها تسمع باللامركزية و التشخيص , كما يؤكد أن التبادلات أصبحت أقل تكلفة حيث استعمال الشبكة يسمح بتجاوز حدود زمنية و مكانية و المحيط المحلى لفتح مجال إجتماعي أخر .

كما ازدياد الطلبات على المعلومات أكثر وأكثر و أصبحت المعرفة أكثر تعقيدا و أكثر ترابط مع المجتمع. ومن هنا يبدو أن وضع منظم جديد للمؤسسة البحثية   يتلا ئ STRUCTURES S    مع هذه التكنولوجية أمر محتوم هذا التنظيم على ثلث مستويات.

  • المستوى التقني: التقنيات الكلاسيكية لتسيير الشبكة.
  • المستوى المستقيم: ويتعلق الأمر بالأعمال الخاصة بالتسيير أحسن للإنترنيت وضمان الاتصالات.
  • المستوى الفني: يتعلق الأمر بالأعمال الخاصة بسير عمليات التنشيط و الانفوغرافيا.
  • التقسيم و التحليل: يعد الإنترنيت أداة تقسيم و تحليل المشاريع من حيث ما تسمح استعماله من نتائج بها من قبل خاصة بالقياسات و الاقتصادية و الاجتماعية وتأثيرها.
  • التعاون العلمي و التقني و تبادل التجارب: تتطلب أعمال التعاون و التبادل بين المؤسسات البحثية سواء في المحيط الجامعي أو المحيط الصناعي أو بينهما تطوير شبكة تعاون يجب أن تقوم أساسا على نظم المعلوماتية عن بعد ” TELEMOTIKUE   ” سريعة و فعالة و على قاعدة اتصالية يتم من خلالها خدمات متخصصة يمكن الوصول إليها من أي نقطة من على شبكة فاستعمالها تساهم في خلق فرق بحث عملية في تثمين الكفاءات العلمية وتسهيل الاتصال و تبادل المعلومات. وفي ظل هذا التعاون العلمي. قرر وضع شبكة تربط بين القارة الأوروبية و جنوب أسيا مرورا بالدول الأفريقية ” شمال إفريقيا ” و الجزائر تعد من بين هذه الدول.
  • نشر وبث نتائج البحوث وتنميتها: وهذا ما نقصد به بث النتائج التي تتحصل عليها من بحث ما على الإنترنيت وهذا لكي يستفيد منها الغير مثال على ذلك الموقع الموضوع عند كل إصدار لنتائج التحصل على شهادة البكالوريا.
  • التكوين و التعليم: إن الرواج الحاصل بين تقنيات الاتصالات عن بعد و التكنولوجية المعلوماتية و السمعي البصري. سمح بإمكانية تحقيق التعلم المتعدد الوسائط حيث تمنح الشبكة للطلاب و الباحثين وسيلة مرنة و سريعة وفعالة للتعلم الممنوح في المؤسسات التعليم العالي هذا ما يسمح بالتعاون بين الجامعة و المؤسسات الاقتصادية في ميدان التعليم التكنولوجي في الميادين الدقيقة ذات التطور السريع وقد أخذ التعليم بواسطة الإنترنيت أشكالا عديدة إذ توجد حاليا مواقع تضع تحت تصرف الطلبة نصوص تعليمية تربوية لمساعدتهم في أعمالهم الدراسية .

و بقوائم المنافيات و البريد الإلكتروني ”  CHAT EMOIL  ” ثم الاتصال بين الطلبة و الأستاذ و كذا محاضرات الفيديو كونفيرانس ,  مثل ما قامت بها الدولة الجزائرية يوم 21/01/2005 في واقع اتصال بين  التلاميذ الجزائريين و تلاميذ الولايات المتحدة الأمريكية في نيوييرك تحت إشراف ” EEPAD  ” .

 التجارة والسوق: أصبحت الإنترنيت بما سمح من تبادل و تجارة الأفكار و المعلومات تعتبر المسافات وفي الوقت حقيقي أحد أهم رموز الاقتصاد العالمي الجديد القائم على المعارف فلم يعد اقتصار المؤسسات الصناعية و الاقتصادية في استعمالها الإنترنيت على بعض المواقع التي تقيمها على الشبكة, بل هو تحدي جديد ترفقه هذه المؤسسات التي تعتمد على الإبداع كقدرة على فهم وتحويل المعلومات الجديدة للتحسين الإنتاجية وخلق منتجات و خدمات جديدة و كواحد من أهم الأولويات التي يفرضها الاقتصاد الجديد.

كما أصبحت شبكة الأنترنبت تعد كسوق كبيرة تجمع العالم كلها في صفحاتها WEB حيث   أصبح المستهلكون يسوقون بضائع و سلع من طرف المؤسسات التي تعرضها بشكل دقيق من حيث السعر, و المواصفات رغم كون هذه المؤسسات تتواجد على ألاف الكيلومترات من المستهلك.

وكانت الإنترنيت ذات أهمية كبيرة في ميدان البنوك, خاصة في تسهيل التعاملات بينها و خاصة انتقال الأموال ببرنامج SWIFT بأوربا.

مجتمع المعلومات: فلما تصل سلبيات و إيجابيات الإبداع إلى مجموع المواطنين هؤلاء المعنيين مباشرة بهذا النشاط باعتبارهم المستهلك الأخير لهذه المنتجات أو الخدمات لذلك تأتي وسائل الاتصال و الإعلام , خاصة الانترنيت كأهم مورد معلومات التي من خلال ما تقدمه من معطيات تسمح بتحقيق تقيم المنتجات و تحديد المخاطر و الإمكانيات التي تقدمها الإبداعات , و تتيح للجميع المشاركة بكل ثقافية من خلال فتح حوار واسع من الأوساط العلمية , المؤسسات و الجمهور الواسع .

كما تعطي معلومات حول التكاليف الاقتصادية و الاجتماعية الخاصة بالبحوث الموجهة كحماية البيئة للرفع من ثقة المواطن في تلك الإبداعات وذلك قصد إيجاد مجتمع له كل المعلومات التي تسمح له بمناقشة أمور الإبداع و التغيرات الحاصلة .

إلا أن التطور الحادث في المجال التكنولوجية الجديدة و تطوراسنخدام الشبكة الإنترنيت وكيفية استعمالها أصبحت هذه التكنولوجية تقوم بتلبية بعض الرغبات و الاحتياجات التي لم تكن في الحسبان ,إلا وهي , النقل السمعي البصري للقنوات التلفزيونية , وكذا الاتصالات الهاتفية رخيصة الثمن , وهذا بتكنولوجية جديدة .

خدمات الانترنيت [4]

1– خدمات التوثيق: من خلال خدمة الربط عن بعد” tee net ”   تسمح الانترنيت بالإطلاع على الفهرس المكتبات و استجوابها تماما كما أن الشخص متواجد بداخل المكتبة و تتيح إمكانيات الدخول المباشر إلى المكتبات من خلال الوصول إلى بيلوغرافيتها و فهارسها أو عبر البوابات التي تتيحها الشبكة.

وتسمح الانترنيت بالإعادة عن البحث و الاستعلام عن موضوعات بحثية معينة ومن حلال خدمة بروتوكول نق الملفات عن بعد” ftp ”

ويمكن الحصول على العديد من الملفات و الوثائق التي تعاج موضوع البحث شرط أن يكون الباحث يتحكم في أوامر خاصة بهذا البروتوكول : مثل cd .is . dip . ftp .  وسمح أحدلث الإنترنيت بالبحث التوثيقي عن طريق : أرشي ” archi ” , و الويب ” waib ” كوفر ” copher ” , ورابط التغطية العلمية ” w w  w ”  .

ومن بين خدمات المعلومات نجد :

 أ – خدمات المعلومات البيلوغرافية : وتسمح القواعد البيلوغرافية بمايلي :

  • بحث رجعي “traspecture Rechecle Re ” : على مجموع المعلومات المتوفرة حول موضوع معين
  • – بحث إنتقائي ” Recherche Selective ” يعطي معلومات حديثة حول موضوع معين في مدة معينة خاص لإستعمال معين .

 ب– خدمات الإشارية : وهي توجده المستعمل إلى أماكن وجود الوثيقة الأولية و كيفية الوصول إليها , من خلال توفير فهارس الدوريات فهارس الكتب و فهارس الأطروحات و نجد

  • خدمات المعلومات النصيب .
  • شبكات تبادل المعلومات وهي متخصصة في تسهيل الوصول إلى المعلومات من خلال توفير قواعد بيانات نصيب من أعمال تعاون على مستويات مختلفة , وطنية , جهوية , عالمية

ج- خدمات البيانات : وهي خدمات جد متخصصة توفر للباحث المعلومات التي تهم ميدان بحثه في علبة الإلكترونية .

 د- شبكات التوثيق : وكما سبق الإشارة إليها , هي شبكات إما أن تكون إشارية أو شبكات الإعارة مابين أنظمة المعلومات عن بعد أو شبكات قراءة الأرصدة الوثائقية عن بعد .

 2 – خدمة الإتصال : منها

  • خدمات نقل الملفات : “FTP Transfert des Fichiers “
  • – الوصول عن بعد لأجهزة الكمبيوتر : ” Telnet une Tele acces au Fichiers Terminal Network
  • – نقل الأعمال عن بعد : ”   Trovaux A Distance   “
  • جدمات البريد الإلكتروني : ” Messagerie Electronigue ” مثال:

Nom Dutilisateur    eepad . dz .

  • ومؤخرا: التلفزة عبر الإنترنيت :
  • الاتصالات الصوتية عبر الإنترنيت ” voixip  “

حيث تستعمل هذه الخدمات, خاصة البريد الإلكتروني في أوساط الأكاديمية للبحث, و المؤسسات , وقد أظهرت فعاليتها مما رفع من استعمالاتها ضمن إطار هذه الأوساط قصد ضمان النقل السريع للمعلومات .

إلى جانب هذا نجد إمكانيات أخرى, كدخول عن بعد إلى القواعد المعلومات و مراكز الحسابات و بنوك المعطيات, و الدخول إلى جماعات النقاش أو القوائم الاختيارية حول مواقع كثيرة و مختلفة

 3 – خدمات النشر :

في هذا الإطار يمكن القول أن الإنترنيت غيرت الكثير من عادات الأشخاص في حياتهم اليومية وخاصة العملية فيها توفر المعلومات الكثيرة والتي تخص الكثير  وتقريب كل المجالات بشكل واسع وأقرب وقت ممكن و حتى بتكلفة جد منخفضة إلا أن ليست كل المعلومات التي نتحصل عليها في شبكة الإنترنيت كافية فهي غير مرتبة و ليس منظمة .

فمثلا الإنترنيت غيرت من دور كل من الناشر و بائع الكتب فا بالنسبة له كل منهما أصبحت مصدرا للمعلومات .

وأيضا هي وسيلة جيدة لتفادي مشكلين المكان و الزمان , وخاصة المؤلفون  الأكاديميين الذين لا يبحثون على الربح في نشر مؤلفاتهم بل يودون أن تقرأ من قبل أكبر عدد ممكن من الأفراد .

 4 – خدمات البحث :

تسمح شبكة الإنترنيت بالبحث المشترك بين مختلف المختصين عبر العالم بالتبادل و التعاون فيما بينهم و يتم هذا عن طريق استعمال .

* مجالات العمل “Working PePers   ” : وكان أول من استعمال هذه الطريقة الفيزيائيون و هذا بتبادل بحوثهم و النتائج التي حصلوا عليها بعد ذلك , قاموا بإرسال أعمالهم إلى المجالات الإلكترونية حيث أن هذا النوع من المجالات أقل تكلفة و أكثر سرعة .

* التوزيع المباشر ” Distribution en ligne ou Publication lectronigue ” نعطي هذه الطريقة منتجات ثقافية أفضل نوعية لأنها تسمح بالتخفيض من وقت الإنتاج و التقليل  من التكاليف .

المراجع :

[1] علي محمد شمو، الإتصال الدولي والتكنولوجيا الحديثة، ط 01، مطبعة ومكتبة الإشعاع، الإسكندرية، 2004،  بالتصرف.

[2] آيت وعراب سعاد، رسالة ماجيستير، سهام شبكة الإنترنت  البحث والتطوير التكنولوجي في الجزائر، 2001، ص90.

[3] نفس المصدر أعلاه، ص 09.

[4] بوبكر نادية، التقييم المالي للمشاريع الإستثمارية والمجازفة البنكية، دراسة حالة مشروع إستثماري على مستوى  البنك الخارجي الجزائري، وحدة آغا، كلية علوم الإقتصادية وعلوم التسيير، ملحقة دالي ابراهيم، جامعة الجزائر، ص68.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فئات قنديل