البرغماتية

بانتشار الفلسفة داخل المجتمعات وتبنيها المواضيع الاجتماعية ،ظهرت هناك بعض التيّارات التي من شأنها أن تعكس صورة المجتمع الذي انتشرت فيه، ومن أهمها ظهور التيّار البراغماتي بالولايات المتحدة الأمريكية  لينتشر بعد ذلك في بريطانيا والعالم.

“ولم يكن مصطلح البراغماتية* pragmatismeيستخدم كثيرا في النصوص الفلسفية حتى قدّمه الفيلسوف الأمريكي تشارلز ساندرس بيبرس** ›› [1].وهذا بدءا من العام1878، ‹‹كمصطلح يعبّر عن القضية المنطقيّة لكي يحدد عن طريقه معاني الكلمات التي يستخدمها›› [2]. وانطلاقا من هذا لم يكن ذو هدف نفعي .

وقد كان من  المؤسّسين لهذه الفلسفة بيرس إضافة إلى الاسم الثاني الذي خلف سابقه في البناء وهو ويلم جيمس أمّا الثالث فهو جون ديوي،  بدونهم لا تتضح صورة البراغماتية . وبالرغم من هذا إلاّ أن البراغماتية لم تقدم ‹‹ نفسها في الأصل على أنها فلسفة شاملة ولكنها (…) قدّمت نفسها باعتبارها منهج في كيفية جعل أفكارنا واضحة››[3] . كان لبيرس الفضل في ظهور هذا النوع من التفكير وهذا حسب المقال الذي نشرته مجلة      popular sience monthly   أين صرّح بيرس قائلا ‹‹ أننا لكي ننشئ معنى فكرة، فكل ما نحتاجه فقط هو تحديد أيّ سلوك تصلح لإنتاجه››[4] .   وبالتالي نقول أن البراغماتية تطلق على ‹‹ فلسفات مختلفة تشترك في مبدأ عام و هو أن صحة الفكرة تعتمد على ما تؤديه هذه الفكرة من نفع››[5] . بغض النظر عن نوعية هذا النفع . كما يؤكّد بيرس على أن‹‹كل فكرة لا تنتهي إلى سلوك عملي في دنيا الواقع فهي فكرة باطلة،أو غير ذات معني يعول عليه”.[6]إذن فبيرس  يشير إلى أن صحة فكرة ما نتائجها العملية النفعية في الواقع آخذا بعين الاعتبار ‹‹ المؤثرات التي يجب أن تكون لها نتائج عملية واضحة  فنحن  نقتنع بموضوع  إدراكنا ثم يتكون لنا تصور أو مفهوم عن هذه المؤثرات،التي تكون في مجموعها تصورنا عن الموضوع››[7] ،جاعلا من السلوك المترتب عن الفكرة هو معيار يؤكد صحتها  وكخطوة  أولى  في البحث ، طرح بيرس  جملة من الأسئلة التي حاول بلورة أجوبة لها من خلال مقاله كيف  نوضّح أفكارنا؟  وقد تمحورت  هذه الأسئلة  حول  كيفية صياغته فكرة صحيحة والتأكّد من ذلك  وتوصل بيرس إلى أن‹‹الفكرة هي ما تعمله أي أن معناها يرتبط بنتائجها و آثارها العملية المترتبة عليها››[8] . وانطلاقا من هذا القرار رأى  بيرس أنه ‹‹ توجد في عقولنا أفكار متعددة  لها  مقابلات  مادية  في العالم الخارجي  ومعيار صدق هذه الأفكار أو كذبها يكون في مدى تطابقها أو عدم تطابقها  مع مقابلاتها الخارجية›› [9]. و قد ارتبطت  براغماتية  بيرس بتوضيح  المعاني والدلالات  وهذا  ما جعل  منها ‹‹ وكأنها نظرية  تتعلق بتحديد  معاني الألفاظ والعبارات›› [10].ونجد أن بيرس قد انطلق من مجموع ‹‹التأشيرات التي يمكن  تصورها ولها معاني  عملية ونستطيع عن طريقها  أن نفهم موضوع تصورنا›› [11].عن موضوع ما .

وقد أشار  بيرس إلى أن مجال التجربة  هو الذي يبيّن  لنا مدى صحة  أو فعالية  الفكرة عمليا ، ذلك  لأن إخضاع تصور ما إلى التجربة يؤكد صحة أوعدم صحة فكرة  موأدرج التجربة في القضية البراغماتية  ذلك أن ‹‹ الظاهرة التجريبية هي الحقيقة التي تؤكد أن فعل وصف معين سينتج عنه نوع من النتائج التجريبية››[12] .مؤكدا على ضرورة ارتباط حقيقة  فكرة ما  بالتجربة، فالبراغماتية  من منظور بيرس هي ‹‹ النظرية التي تقول أن هناك علاقة  جوهرية  بين المعنى*  meaning  والفعل[13]action “. وعليه فإن إهتمام بيرس بالعلامات من خلال إرتباط  المعاني  بالأفعال بهدف تنظيم  التصورات الحاصلة  أثر ذلك‹‹سيؤدي إلى نظرية  مستقلّة في علامات السلوك ،لأن العلامة  تتضمن دائما  اتجاه أو تنظيم  السلوك  لدى أي واحد منا  و تعتبر علامة بالنسبة إليه›› .وبالتالي  يمكننا القول أن البراغماتية  بيرس ما هي إلّا‹‹ توجيه العقل إلى العمل دون النظر››[14] ، رابطا هذه  الفلسفة  بالتجربة  العملية الميدانية و قياسا على جملة النتائج المترتبة عنها

وعليه فان صحة فكرة ما  ، مرهونة  بالسلوك الصحيح الذي تؤدي إلى  القيام به وماهو معروف  أن بيرس قد استمد هذا من الفيلسوف  الألماني  ايمانويل كانط* بعد الدراسة المعمّقة لكتابه نقد العقل العملي محاولا في ذلك التمييز بين‹‹ماهو براغماتي  وماهوعملي››[15] ، وكان هدف بيرس من هذا‹‹ تعديل الوجود باستخدام المفاهيم و الآراء لتغيير المواقف التي نواجهها في خبرتنا››[16] ، وكان يهدف بيرس من خلال هذا إلى توجيه الفكر إلى كل ما هو عملي بعيدا عن النظر و التأمل و التجريد.أمّا القطب الثاني لهذه الفلسفة  هو وليم جيمس** الذي أضاف على النتائج  أو الأفكار معيار الصدق الذي تخضع له صحة فكرة أو عدمها .

ويعود الفضل لوليم جيمس في انتشار هذا النوع من التفكير داخل الأوساط الحياتية  الأمريكية ‹‹ وفي تفسيره لمعنى البراغماتية  حدد جيمس مجالها بأنه يشمل منهجا أولا ونظرية في الحق أو الصدق ثانيا››[17] .وينطلق  جيمس من أن ‹‹ الفكرة الصادقة هي التي تؤدي بنا إلى  النجاح في الحياة والمعتقد الصحيح هو الذي  ينتهي إلى تحقيق أغراض  دنيانا الحاضرة››[18] .أي أن الغرض من الفكرة هو تحقيق منفعة اجتماعية عامة.

ومن خلال هذا يرى وليم جمس أن معيار‹‹الحقيقة  ليس الحكم العقلي، وإنما السلوك العملي النافع المترتب عليها››[19] .مميزا بين تطابق الفكرة مع الواقع الخارجي تارة وتطابق الحقيقة مع ذاتها تارة أخرى ومدى نجاعتها عمليا . وعليه فإن البراغماتية في نظر وليم جيمس هي‹‹التي  ترى أن الفكرة  تكون صحيحة  حين تؤدي إلى إدراك  موضوعها ،  وأن القضية  تكون  صحيحة  حينما  تؤدي إلىنتائج نافعة  إذا ما نحن قبلناها وحين تثبت أنها قابلة للعمل›› [20]،أي مدى تطابق الفكرة مع مضمونها ومع ما تحمله من نتائج ايجابية إذا تجسدت بشكل عملي على أرض الواقع.ويشير وليم جيمس إلى أن المنفعة المترتبة  على الأفكار الصادقة في أنها منفعة  تعود  على المجتمع ككل ، فهي  ليست منفعة خاصة  تمس الفرد الواحد فقط.إضافة إلى نظرية  بيرس  حول المعنى  نجد أن جيمس يدرج نظرية  الصدق داخل  حيز البراغماتية  وفحواها أن ‹‹العبارة  ذات المعنى لا يتحتم أن تكون صادقة ، بل حسبها لتكون ذات معنى أن تكون مفهومة››[21] . أي أن معيار الصدق الذي تقاس به  الفكرة هو ما صدر عنها  من نتاج عملية  مرغوب  فيها  وناجحة .

أما العلم الثالث هو جون ديوي* فقد ساند  موقف سابقيه في القاعدة العامة  للبراغماتية  وهي أن صحة  الفكرة  تقاس  بما يترتب  عليها من نتائج  عملية ، إلا أنه اختلف عنهما في ‹‹ أنه ربط الحقيقة  بالبحث  ، أن يقرر  أن العلاقة  بينهما  هي علاقة الحل للمشكلة ، فما يؤدي  إلى حل للمشكلة التي تطلب  البحث  فهو حقيقي››[22] . ويرى ديوي  أن الفكرة ‹‹لا تكون  على الإطلاق إلا إذا كان من شأنها أن تهدي  صاحبها إلى إحداث تغيير أو تحويل في مادة  الوجود الخارج›› [23]. أي أن الفكرة هي مجرد  وسيلة للوصول إلى هدف  معين من شأنه إحداث تغيير في وضع معين .

ومن هذا الباب  سميت فلسفة ديوي بالأداتية **أوالذرائعية ، وهذا لأن إيمان ديوي بالتغيير كان كبيرا فكان ‹‹ يؤمن بأن كل شيء في حياة الإنسان قابل للتغيير إن دعت  الضرورة إلى  تغييره››[24] .أما جديد براغماتية ديوي هو إدراج القيمة مكان نظرية الصدق  ذلك أن ديوي  كان من المهتمين  بلغة  القيمة .

وفي نظره ‹‹ البراغماتية هي المبدأ القائل بأن كل حكم نظري  يعبّر به  باستخدام  صيغة دلالية هي صورة مضطربة له من الفكر››[25] . إذن فالفكرة بالنسبة للفلاسفة  البراغماتيين هي مثل‹‹السلعة المطروحة  في السوق  إذا عادت  بالربح على  صاحبها  كانت سلعة  حقيقية ، وإذا لم تعد  بهذا الربح أو عادت إليه بالخسارة  كانت  سلعة  بائرة  لا تستحق عناء  حملها››[26] . أي أنها إذا حققت نجاحا عمليا هي فكرة صحيحة أما إذا لم تحقق أي نجاح يذكر فهي فكرة باطلة لا فائدة منها .

ونجد أن الفلاسفة  الثلاث ركّزوا اهتماماتهم  على الأفكار التي يقدّمها الفرد  ذلك أن ‹‹ الحق في أفكارنا  يعني  قدرتها على أن تؤدي عملها ووظيفتها›› [27]. و اعتمادا على ما سبق يمكننا القول أن ‹‹ العمل الإنساني  لدى  البراغماتيين  هو بالتأكيد موضوع اهتمام  رئيسي، وبالرغم  ذلك فإن هذا الاهتمام لا يرتكز على حركة أو نشاط (…) إنه يرتكز بصفة مبدئية على جانب واحد من السلوك  الإنساني (…)أو السلوك الذي يبحث عن هدف ما يتأثر بالفكر››[28] ، ومن خلال  المواقف الثلاث لهؤلاء الفلاسفة انطلاقا من بيرس الذي أشار إلى أن  صدق  الأفكار هو نتائجها العملية ،ومرورا  بجيمس  الذي يرى  أن ما يحقق من نتائج مرضية  ما هو إلا نتاج  عن فكرة  صادقة  وصحيحة  رابطا بين المنفعة والصدق وصولا إلى  ديوي  الذي جعل  من الفكرة  وسيلة لخدمة  الإنسان  وكل ما يحيط  به  يمكننا القول أن البراغماتية قد منحت‹‹معنى جديد للتجربة فأخرجتها من دائرة  المخبر إلى نطاق الفكر الذي يكون في خدمة الإنسان فهي  تمثل الترابط  بين ما أنتجته  العلوم وما يحقق للفرد من خدمة عملية››[29] .في إطار إحداث علاقة بين ما هو عملي وبين ما هو تجريبي ،بالإضافة إلى آراءه  حول البراغماتية  كان لجون ديوي أراء أخرى متعلقة بالتربية والمدرسة ، فمن خلال  مؤلّفه المدرسة والمجتمع صاغ الخطوط العريضة للمدارس ودورها في  التقدم  الاجتماعي  نظرا لما تلعبه في  الفضاء  الخاص  للطفل  والعام بالنسبة للمجتمع . وكاهتمام أولي ،عكف على إرساء معاني الفلسفة ، وبيّن دورها في الحياة ، ذلك لأن ظهور الفلسفة كان بسبب انتشار المشاكل وانعدام الحلول في العالم .لذا كتب جون ديوي مؤلّفه إعادة  البناء  في الفلسفة  الذي يبين  فيه أنّ الفلسفة  قد بلغت من التقدم ما جعل منها لا تنتج شيئا جديدا ، وذلك أن الحقب الزمنية  التي تعبّر  عنها تتقدم الواحدة على حساب الأخرى عن طريق النقد  حتى وصل بها الأمر إلى البقاء أو الركود في أعلى مرحلة ، وأشار أيضا إلى أسباب أخرى من شأنها  إعادة  البناء في الفلسفة ، وهي فصل الفلسفة عن العالم الخارجي أو المجتمع ، في حين أن جل ما يفكر فيه الفيلسوف هو في إطار  بيئته  ومجتمعه ، فهو يعرّف الفلسفة على أنها ‹‹رؤية تهدف إلى تحرير القول من الأهواء وتخفيف حدة التوتر في الحياة الاجتماعية السائدة››[30] . أين يربطها ربطا مباشرا بالحياة اليومية للأفراد.

ومن أهم ما أشار اليه  جون ديوي هو أن الفلسفة  ومنذ ظهورها تعتمد الثنائيات وقدّم مثالا عن ذلك هو  ثنائية  النظريّة  والتطبيق  ذلك لأن الفلاسفة بقوا ينظّرون فقط ولا مجال للتطبيق في كل نظرياتهم وهذا ما أشار إليه حين رأى أن ‹‹الفلسفة انعكاسا للنظام الاقتصادي الذي يقسّم المجتمع إلى طبقتين،طبقة العبيد وطبقة السادة،تقوم الأولى بالأعمال اليدوية النافعة وتتفرع الثانية لممارسة الحرية ، فكان  معنى الحرية  هو التحرر من العمل›› [31].وهذا ما لم يرق لديوي كونه مناف لقيم الديمقراطية.ونصب اهتمامه إلى حاجة المذاهب الفلسفية القديمة إلى إعادة البناء التي يجب أن تخضع لها الفلسفة اليوم بالرغم من أننا ‹‹حين نقوم بتطوير التعليم وتدريس موضوعات جديدة  نجد أنفسنا مجبرين على استخدام بعض الأفكار القديمة كأدوات للفهم والتواصل ››  [32].إلا ان هذا لايمثل مشكلا  يصادف المدرسين حسبه.

وقد ارتبط مفهوم الحرية عند ديوي بالديمقراطية أين جعل منها قواما أساسيا ترتكز عليه والمقصود بالحرية هنا ‹‹ الحرية الايجابية التي تتضمن تحقيق الذات والنماء (…) والذي يعتبر غاية أخلاقية  يجب على كل من الفرد والمجتمع على حد سواء  أن يسعيا إلى  تحقيقها››[33] ، وأشار أيضا إلى ضرورة  وجود تربية محكمة ومثالية وجعل منها إحدى ركائز الديمقراطية  ذلك نظرا لأن معظم الأفكار المتواجدة على ارض الواقع هي أفكار  متعلقة بالتربية مبينا في ذلك العوامل التي تؤثر  فيها مبينا ‹‹ ما للتفاعل  مع المحيط من تأثير في تشكيل الاستمداد الذهني  و الأخلاقي لدى الطفل››[34] ، وقد جعل ديوي  من المدرسة  مهدا لتربية نموذجية على‹‹ اعتبار أن المدرسة  مؤسسة اجتماعية  ونموذجا فعليا وحيويا للتجربة الحياتية للطفل››[35] . لهذا يعتبر ديوي منبر من منابر فلسفة التربية ومن الرائدين في هذا المجال.

 الأستاذة بورزاق يمينة/جامعة مستغانم

المصادر والمراجع:

*البراغماتيةpragmatisme:مشتق من اللفظ اليوناني Pragma وتعني العمل ، ويؤخذ  منها كلمة  عملي وقد عّرفها قاموس ويبستر Webster  بأنها  تيّار فلسفي أنشأه بيرس و ويليم جيمس (منصور بن عبد العزيز الجميلي البراغماتية  عرض ونقد ، عمل من

شور ص 278).

** تشارلز سندرس بيرس : Charles sandres Peirce (1832-1914) أمريكي (..) صاحب الفلسفة البراغماتية (…)مقال كيف نوضح أفكارنا الذي نشر عام 1878م (عبد المنعم الحنفي، موسوعة الفلسفة والفلاسفة، ج1 من أ-ض،مكتبة مدبولي، (د.ب)، ط2،1999، 321.)

[1]تشارلز موريس،رواد الفلسفة البراغماتية،تر:إبراهيم مصطفى إبراهيم،دار المعرفة الجامعية للطبع والنشر والتوزيع،الإسكندرية،1(د.ط)،2011،ص5.

[2]المصدر نفسه،ص 5.

[3]المصدر نفسه،ص 29.

[4]تشارلز موريس،رواد الفلسفة البراغماتية ،المرجع نفسه،ص 6.

[5]محمد مهران رشوان، مدخل إلى الفلسفة المعاصرة ، دار الثقافة للنشر و التوزيع ، القاهرة ط2، 1984،ص 41.

[6]إسماعيل الشرفا ،الموسوعة الفلسفية ، دار أسامة للنشر والتوزيع،عمان، ط1 ، 2002، ص 177 *المعنى : meaning /sens هو الصورة  الذهنية  من حيث  وضع بإزائها اللفظ و يطلق على ما يقصد بالشيء أو على ما يدل عليه القول (جميل صليبا ،المعجم الفلسفي  ج2 ، ص398).

[7] تشارلز موريس :رواد الفلسفة البراغماتية ،مصدر سابق ، ص 05.

[8] فؤاد كامل، أعلام الفلسفي المعاصر،دارالجبل بيروت، ط 1، 1993،ص 98.

[9] سماح رافع محمد ، المذاهب الفلسفية المعاصرة ، مكتبة مدبولي،( د،ب) ،ط1، 1973، ص52.

[10] محمد مهران رشوان، مدخل إلى دراسة  الفلسفة المعاصرة  ، مرجع سابق ، ص43.

[11] تشارلز موريس، رواد الفلسفة البراغماتية ، مصدر سابق ، ص44.

[12] المصدر نفسه ، ص4

[13] المصدر نفسه ، ص38

*ايمانويل كانط emmaneulkant 🙁 1724،1804)كان ذو نزعة عقلية تامه(…)أصدر كتابه الرئيسي نقد العقل المحض سنة 1781.(عبد الرحمن بدوي ، موسوعة الفلسفة ج2، من ش إلى ي المؤسسة العربية، بيروت، ط1، 1984، ص272

.**وليم جيمس willamjames(1842-1910) أمركي من أصل ايرلندي (…)من أهم كتبه إرادة الإعتقاد(…) والفلسفة العملية.التيار البراغماتي. عبد المنعم الحنفي، موسوعة الفلسفة والفلاسفة، ص497.)

[14] تشارلز موريس ،  رواد الفلسفة البراغماتية ،المرجع نفسه،ص 48  .

[15] إسماعيل الشرفا، الموسوعة  الفلسفية ، مرجع سابق ،  ص 177.

[16] البار عبد الحفيظ ، فلسفة التربية عند جون ديوي، مذكرة  تخرج  لنيل شهادة الماجستير في الفلسفة ، جامعة  منتوي ، قسنطينة ، الجزائر ، 2009/2010 ، ص 16 .

[17] المرجع نفسه، ص 16.

[18] فؤاد كامل،أعلام الفكر الفلسفي المعاصر، مرجع سابق، ص 109.

[19] إسماعيل شرفا، الموسوعة الفلسفية، مرجع سابق، ص 178.

[20] سماح رافع محمد، المذاهب الفلسفية المعاصرة، مرجع سابق، ص58

.*جون ديويjhondewey ( 1859 -1952)  ثاللث بناة المذهب البراغماتي في أمريكا،(…) أطلق عى فلسفته إسم الأداتية.فؤاد كامل، أعلام الفكرالفلسفي المعاصر،ص115.).

**أداتية instrumentalisme  : ضرب من البراغماتية  اصطنعه  ديوي للدلالة على أن المعرفة  آلة أو وظيفة  في خدمة  مطالب الحياة ، (مراد و هبة ، المعجم  الفلسفي  ، ص36)

[21] إ،ج، بوشنكسي ،الفلسفة المعاصرة في أوروبا ،ت:عزت قرني،عالم المعرفة ،الكويت، (د، ط)، 1992،ص159

[22] منصور بن عبد العزيز  الجميلي ، البراغماتية  عرض ونقد ،مرجع سابق، ص 288.

[23]محمد مهران رشوان، مدخل إلى دراسة الفلسفة المعاصرة، مرجع سابق، ص69.

[24] المرجع نفسه، ص 71.

[25] فؤاد كامل، أعلام الفكر الفلسفي المعاصر، مرجع سابق، ص 118.

[26]تشارلز موريس ، رواد الفلسفة البراغماتية ، مرجع سابق ، ص 67

[27] محمد مهران رشوان ، مدخل إلى الفلسفة المعاصرة ، مرجع سابق  ، ص 65.

[28]وليام جيمس ، البراغماتية ، تر: محمد علي العريان ،المركز  القومي  للترجمة ، القاهرة ،( د،ط)، 2008.،ص80.

[29]تشارلز موريس ، رواد الفلسفة البراغماتية ، مرجع سابق ، ص 24.

[30]البار عبد الحفيظ ، فلسفة التربية عند جون ديوي ، مرجع سابق ، ص 17.

[31] البار عبد الحفيظ ، فلسفة التربية عند جون ديوي، المرجع نفسه ،ص18.

[32]جون ديوي ، اعادة  البناء في الفلسفة  ، تر:أحمد الأنصاري ، المركز القومي للترجمة ، القاهرة ،ط1،2010،ص20

[33] المصدر نفسه ،ص88.

[34] جميلة حنفي ، دور المدرسة في بناء الديمقراطية لدى جون ديوي ، ضمن:مجلة الأكاديمية  للدراسات  الاجتماعية  والإنسانية ، قسم الآداب و الفلسفة ، الجزائر ، العدد 10، جوان 2013، ص 3.

[35] المرجع نفسه ، ص35.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فئات قنديل