الماركسية

ظهرت الماركسية كحركة فكرية أو كمذهب فكري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في شرق أوربا بالضبط في ألمانيا. وسميت كذلك نسبة إلى مؤسسها كارل ماركس*والماركسية حسبه‹‹هي العلم  الذي يقوم بدراسة قوانين تطوّر الطبيعة والمجتمع، وهي العلم الذي يدرس ثورة الطبقات المضطهدة المستغلّة ، كما أنها العلم  الذي يصف  لنا انتشار الاشتراكية ** في جميع البلدان ، وأخيرا هي العلم الذي يعلمنا بناء المجتمع الشيوعي››[1] . لذا نجد أن ماركس  انطلق في دراسة لأوضاع المجتمع سواء الاقتصادية أو الاجتماعية من خلال ما لحظه من استغلال وظلم في المجتمعات الرأس مالية التي تعتمد نظام الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج،مستعملا في ذلك المنهج الجدلي الذي تميز هيجل باستخدامه  وهذا في دراسته للتناقضات التي عبّر عنها الواقع من تناقضات داخلية وخارجية .

أما ماركس ومن خلال انتهاجه للجدل فيقول ‹‹ إن أسلوبي الدياليكتكي لا يختلف عن الدياليكتيك الهيجلي وحسب بل هو نقيضه المباشر، فهيجل يحوّل عملية التفكير التي يطلق عليها اسم الفكرة حتى إلى ذات مستقلة ،إنها خالق العالم الحقيقي(…)أما بالنسبة لي (…) ليس المثال سوى العالم المادي الذي يعكسه الدماغ الإنساني ويترجمه إلى أشكال من الفكرة››[2] . وعليه يعتبر ماركس  من استخدم هذا المنهج  وقام  بإسقاطه على عناصر الواقع المتناقض في  تحليل مظاهره . لذا نجد أن ‹‹ قيمة ماركس تكمن في مسألتين رئيسيتين :الأولى : أنه استطاع قراءة التاريخ  على أساس  المراحل التاريخية  مكتشفا أن الصراع الطبقي هو الذي  يحكمها. الثانية: أنه اكتشف قانون فائض القيمة›› [3].معتمدا على الفلسفة الهيليجية وأساسيات الاقتصاد  المرتبطة بمقولة آدم سميث “دعه يعمل دعه يمر”،وعليه يعتبر ماركس من استخدم هذا المنهج  وقام بإسقاطه على عناصر الواقع المتناقض في  تحليل مظاهره. و بنى ماركس  فلسفته هذه على مفاهيم أساسية هي العمل ، الاغتراب أو الانسلاب ، والبروليتاريا . وتبنى إشتراكية ماركس على الجدل المنهجي أو ما يعرف بالمادية  الدياليكيتية التي تعتبر‹‹ النظرية  العامة الاشتراكية(…) طريقتها في البحث والمعرفة هي اكتشاف  تناقضات الفكر والمصادمة  بين الآراء بالنقاش أيّ هي جدلية››[4] ، ونجد أن هذه المادية  هي كذلك  نظرا لأن  جل تصوراتها  لما يحدث في الطبيعة  هو مادي .

كما تعتبر المادية التاريخية أساس آخر لهذه الماركسية  والتي نجد  من أبرز وظائفها  ‹‹توسيع أفكار المادية الدياليكتيكية  حتى تشمل  دراسة  الحياة في المجتمع  وتطابق  هذه الأفكار على حوادث الحياة في المجتمع أي تطبيق أفكار المادية الديالكيتيكية على درس المجتمع و درس تاريخ المجتمع ››[5] .أين زاوج بين دراسة التاريخ واستخدام المنهج الجدلي، وهذا ما يجعل من الماركسية ‹‹حركة فكرية نقدية وأداة لتغيير العالم، مثلما هي نظام منفتح على التساؤلات الدائمة›› [6].بحكم معالجتها لمشكلات وقضايا اجتماعية. عرف مصطلح الاغتراب أو الانسلاب* أول ظهور له في حديث هيجل عن انسلاب وعي الروح وأنها تمنع الإنسان حب التفكير أين أنها سلبت منه  حريته ، كذا نجد أيضا الألماني فيورباخ الذي أسقط مفهوم ‹‹الانسلاب على إهتمام الإنسان بالجانب الديني وهذا ما يمثل المعنى القديم للإنسلاب،أما ماركس فيرى أن الإنسلاب لا يكون مثاليا أو نظريّا بل على العكس من ذلك فهو يمس أيضا المجالات العملية للإنسان بما فيها العمل الذي يعكس الطبقات الاجتماعية التي ترأسها الدولة ما يحليه إلى مجال أوسع وهو المجال  السياسي  الذي يعمل على احتكار كل ما ينتجه الفرد أو الإنسان العامل بعد سيطرته على الطبيعة››[7] ، فنجد انه ‹‹ يضفي  مضمونا  اقتصاديا و طبقيا و تاريخيا جديدا››  [8]. على هذا المفهوم. وقد لخص ماركس الأنظمة البرجوازية  التي تكرس  الطبقية  والاستغلال  خاصة  التي تتبنى النظام الرأسمالي  منها  والتي تحتكر وسائل الإنتاج بالرغم من الدور الذي  تلعبه  الطبقة العاملة  تحت ما يسمى بالمنفعة العامة ، ما يفسر بمقولة ‹‹ أنت بالنسبة إلي شيئا سوى غذاء ، بالضبط كما أني مأكول و مستهلك  من قبلك  ،ليس بيننا سوى علاقة  واحدة ألا وهي علاقة المنفعة  الفائدة ، الانتفاع››[9] .التي وصف بها العلاقة بين البرجوازية والعامل وكذلك نجد أن هيجل قد تناول موضوع المجتمع  في كتاباته أين رأى في أن المالك البورجوازي  يسعى للرفع من ممتلكاته فالبرجوازي بالنسبة لهيجل‹‹هو الفرد الخاص المهتم  فقط بسلامة الملك العائد له شخصيا›› [10]. و عليه فان ماركس يرى أن هذه الطبقة ‹‹ لا تمتلك وسائل الإنتاج مطلقا ،  بل تمتلك الجهود البشرية فقط ، والتي  تبيعها بأجور زهيدة للطبقة الرأس مالية›› [11].ما يجعل وظيفتها الأساس داخل المجتمع هي العمل فحسب كما يرى ماركس أن هذه الطبقة ‹‹ هي التي تحمل أعباء المجتمع بدون أن تتمتع بأية ميزة  من مميزات هذا المجتمع›› [12].ويشير ماركس أن أسباب انبعاث شعور الإغتراب لدى العامل هو عدم تكافئ الفرص المتعلقة  بالعمل أي نظام العمل وما يتعلق بالإنتاج أي أن جل الأسباب تعود إلى الظروف الاجتماعية‹‹فالعامل هو شخص مغترب عن وسائل الإنتاج طالما أنه لا يحصل على القناعة والسعادة من عمله ولا يحصل على ثمرة جهوده وأتعابه››[13] .ومن أسباب رفض ماركس الأنظمة البورجوازية  أنها تكبح الأفراد حقوقهم في المجتمع، فهي تقدم‹‹المجتمع البورجوازي كمجموعة من القوانين الاجتماعية والاقتصادية الطبيعية  المستقلّة عن إرادة الأفراد أو فعلهم›› [14]. أي أنه لا وجود لرابطة بين الأفراد ومجتمعهم الذي ينتمون إليه . فنجد ماركس يقول‹‹إن ظروف العمل التي أوجدها المجتمع الرأس مالي تؤدي إلى اغتراب العامل أي لا تعطيه الفرص والإمكانيات الكافية  لتحقيق الرفاهية  الاقتصادية والاجتماعية  التي يسعى  من أجلها›› [15] ،ليصل إلى القول بأن من أسباب الاغتراب هي الثروة وفي نظره ‹‹يزداد العامل فقرا مع زيادة الثروة التي ينتجها ، وزيادة  إنتاجه قوة  وتنوّعا ومع زيادة  قيمة عالم الأشياء  تنخفض بشكل طردي  قيمة عالم البشر››[16] وبالتالي الاغتراب هنا ناتج عن التقدّم في العمل لذلك نجد أن ماركس تبنى هذه الفكرة‹‹وطبّقها على أولئك الذين يخلقون ثروة المجتمع›› [17]وهي الطبقة العاملة أوالبروليتاريا *.

إذن فكان هدف كارل ماكس من خلال كتاباته الخاصة بالعمل هي رد الإعتبار لهذه الفئة الاجتماعية  المهمة، منطلقا من نقد الأوضاع الاجتماعية فكان نقده غير ‹‹ منفصل عن الواقع الذي يعيشه الإنسان، بل هو نقد يرتبط بالممارسة والعمل والفعل قصد تحقيق التغيير الضروري للواقع الاجتماعي››[18] ،هذا لأنه ربط بين النظريّة والممارسة ربطا مباشرا،وقد رجح ماركس أن تكون من أسباب ظهور الاستغلال والطبقية هو ‹‹ عندما يحدث تطور في قوى الإنتاج فإنها تصدم بالعلاقات الاجتماعية السائدة والأفكار التي نمت على أساس القوى الإنتاجية القديمة››[19] .وحسب ما رأته الماركسية فإن ‹‹المجتمع الرأس مالي يتشكل من طبقتين رئيسيتين هما البرجوازية  والبروليتاريا  التي تستغل  و تؤلف  مجموع العمال الذين يبيعون  قوة عملهم لقاء اجر  يكفل لهم استمرار بيع قوتهم الإنتاجية›› [20].وعليه فان العامل هنا هو خاضع للبورجوازي في جميع الحالات ومعدل ما يتقاضاه  حسب ماركس هو‹‹ ذلك المعدل الذي يوفر العيش للعامل فترة عمله  وما يلزمه  لكي يعول عائلته  ولكي لا يندثر جنس العمال››[21] ،فحسب .وحتى يضمن الإستمرارية.وفي ظل الرأسمالية  أين يصبح الإنسان طعما لإنسان آخر، وينحصر مجاله فقط  في الإنتاج  المستمر أين تستلب منه كل مجهوداته سواء  العضلية أو الفكرية  وهذا  وفقا لرأس مال زهيد ، وعلى ضوء  هذا أشار  ماركس أن ‹‹ الرأسمالي  يمكنه أن يعيش من دون العامل أطول ما يمكن للعامل أن يعيش من دونه›› [22]. لذا على العامل أن يسعى دائما من رفع الإنتاجية لتفادي تردي الأوضاع  الاجتماعية ‹‹ فإذا تدهورت  ثروة  المجتمع فان العامل هو  الذي يعاني أكثرمن الجميع لأنه رغم أن الطبقة العاملة  لا يمكن أن تكسب قدر ما يستطيع الملاك  في حالة ازدهار المجتمع››[23] .وانطلاقا مما سبق يرى ماركس أنه ‹‹إذا لم يكن رأس المال سوى ثمار عمل العامل المتراكمة، فإن رساميل بلد ما ومداخليه لا تتنامى إلاّ حين يؤخذ من العامل المزيد والمزيد  من منتجاته››[24] . كما يرى أن هذه الطبقة هي التي تمثل الإغتراب كما أنها ‹‹ تمثل الضياع الكامل للإنسان،وهذا الضياع لا يمكن تعويضه إلاّ بأن يكسب الإنسان نفسه كسبا تاما››[25] .ولا يتم هذا إلاّ بمحاولة هذه الطبقة القضاء على هذا الاغتراب الذي حطّم وقضى على وجودها وحصره في ال  ودعا ماركس إلى ضرورة إحلال نظام اشتراكي يضمن الشيوعية *داخل الأوساط العملية وكذلك القضاء على الطبقية ذلك ‹‹أن الوعي الطبقي هو سماد الثورة››[26] .التي يجب أن تقودها الطبقة العاملة التي ‹‹يتم تحرير المجتمع ويجد الإنسان نفسه المفقودة  بعد ظروف  العمل القاسية والأجور المتدنية  وأخطار الحياة اليومية ولا يتم ذلك إلاّ بإحلال أسلوب  الإنتاج الاشتراكي القائم على الملكية  الاجتماعية  وبدون استغلال”[27].

وانطلاقا  من هذا نجد أن حديث ماركس عن هذه  الطبقة الاجتماعية  لا ينطلق من كونها  طبقة ضعيفة  بل على العكس من ذلك ، في نظره هي من عليها أن تقود ثورة التغيير للقضاء على هذا النوع  من الاستغلال واسترجاع الذات لذاتها، وكان اهتمام  كارل ماركس كبير بهذه الطبقة  نظرا لشيوع  اضطهادها  في أوربا آنذاك  فكتب ماركس مقال صحفي ضمن جريدةvovlarts (إلى الأمام) كتب يقول‹‹إن البروليتاريا  الألمانية هي منظّر البروليتاريا الأوروبية  ، كما أن البروليتاريا الانجليزية هي اقتصاديّها والبروليتاريا الفرنسية هي سيّاستها››[28] .مبيّنا وجود قاسم مشترك بين البروليتاريا في أقطاب أروبا المختلفة.  في إشارة منه إلى أنها وليدة من هذه الأصول الثلاثة، وما أراده من هذا هو القضاء على اضطهادها منطلقا من النقد بهدف وضع حلول على الأرضية الألمانية.

ونجد أن ماركس لم  يقدّم  البروليتاريا على أنها‹‹ طبقة متألمة فحسب، بل هي أيضا مصارع فعّال ضد المجتمع البورجوازي، وأنها الطبقة التي تتحول حتما بحكم شروط وجودها إلى الطبقة الثورية الوحيدة في المجتمع البورجوازي”[29].

فنجده قد إنطلق في مسيرته من دراسة ‹‹ الاغتراب  فلسفيا بهدف تحرير  الفرد من اغترابه الفكري ، وانتهى إلى درس الاقتصاد السياسي بغية تحريره من اغترابه أو تشيئه (…)الناتج  من استغلاله الاقتصادي والطبقي››[30]. كما وجه  ماركس اهتمامه إلى  مسألة الأخلاق نظرا لصلتها الوثيقة والمباشرة  بالمجتمع أين رأى أنه لا وجود لأخلاق خاصة بالسادة  أو بالعبيد  رغم وجود هذه الطبقات الاجتماعية  إنما هي مجرد وسيلة  لإخضاع العبيد إلى السادة ‹‹وتؤكد الماركسية على أنه يجب أن يخلق علم الأخلاق جديد متحرر من الإستيلاب  الأخلاقي،ومن الوهم الإيديولوجي رافضة وضع قيم  من خارج الواقع  وباحثة بالنتيجة  في الواقع عن أساس التقيّيمات الأخلاقية››[31].  فتحقيق الذات لذاتها  وقضاءها على الملكية الفردية يمثل وصولا إلى الحرية ‹‹ فبالقضاء على الملكية  يتحرر الإنسان من تحكم أخيه الإنسان››[32] .وهذا ما سعى  إليه كارل ماركس  من خلال  أفكاره الفلسفية  التي  لاقت  انتشار واسعا.

الأستاذة بورزاق يمينة/جامعة مستغانم

المصادر والمراجع:

[1] جميلة حنفي ، دور المدرسة في بناء الديمقراطية لدى جون ديوي ، ضمن:مجلة الأكاديمية  للدراسات  الاجتماعية  والإنسانية ، قسم الآداب و الفلسفة ، الجزائر ، العدد 10، جوان 2013،ص35.

*كارل ماركس :karlmarx (مفكر اقتصادي وسياسي ألماني(..)(عبد الرحمن بدوي، موسوعة الفلسفة ج2، ص417.)

**الاشتراكية socialisme /socialism نظام اجتماعي  يقوم على الملكية  العامة لوسائل الإنتاج والملكية العامة  على نحوين  ، ملكية الدولة  وملكية تعاونية ، كما يقوم على مبدأ توزيع الثروة من كل حسب طاقته  لكل حسب عمله (مراد وهبة ،المعجم الفلسفي ، ص 64).

[2] جورج بوليترز ، موريس كافين ، أصول الفلسفة الماركسية ،ج1، تر، شعبان بركات ، منشورات المكتبة العصرية بيروت ، (د،ط)،(د،ت)، ص15

[3] جوزيف ستالين ، المادية الدياليكتيكية والمادية التاريخية ، دارالقلم ، (د،ب) ،ط1،1938،ص1.

[4]عبد الحسين شعبان ، تحطيم المرايا في المراكسية  و الاختلاف ، الدار العربية للعلوم ، ناشرون ، بيروت ، منشورات الاختلاف ، الجزائر ، ط1، 2009، ص32.

*الإغتراب: الأصول الأولى وهيalientoحيث كانت تدل على معان كثيرة(…)ويستمد هذا الفعل معناه من الفعلalienarبمعنى تحويل ملكية شيء ما يملكه إلى شخص آخر(وابل نعيمة،الإغتراب عند ماركس، دراسة نقدية تحليلية،كنوز الحكمة،(د.ب)،(د.ط)،2013،ص05)،وهو غربة  الإنسان عن جوهره وتنزله عن المقام الذي ينبغي أن يكون فيه،أو عدم التوافق بين الماهية والوجود.(مصطفى حسيبة،  المعجم الفلسفي ص75).

[5] غانم عبده، نقض الاشتراكية الماركسية، عمل منشور سنة 1963، ص 02.

[6] المرجع نفسه ،ص2.

[7] فؤاد خليل ، الماركسية في البحث النقدي الراهينية ، التاريخ  النسق ، دار الفارابي ، بيروت ، ط1، 2010،ص30.

[8] هنري لوفيفر الماركسية ،تر:حبيب نصر الله نصر الله ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت ط1،2012،ص47.

[9] مخطوطات كارل ماركس ،لعام 1844،تر :محمد مستجير مصطفى، دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ،1984،ص6.

[10]كارل ماركس ، فريدريك انجلز ، الإيديولوجية الألمانية ،تر:فؤاد أيوب ، دار دمشق ، دمشق ،ط1،1976،ص444.

*البروليتاريا أو الطبقة العاملة ،la classeouvriere: مصطلح استعمل خلال الإمبراطورية الرومانية يصف الطبقة الاجتماعية  الواطئة(ناظم عبد الواحد الجاسور ،موسوعة  المصطلحات السياسية والفلسفية والدولية ،ص159) وهي الوجه السلبي للملكية الخاصة ، اذ هو مضطّر للعمل لحساب قاهره  وبالتالي حساب نقيضه الضروري أي الملكية الخاصة ( مراد وهبة ، المعجم الفلسفي ، ص141) .

[11] جان بيار لوفيفر، بيار ماشيري، هيجل والمجتمع،تر:منصور القاضي، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ،بيروت ،ط1،1993،ص29.

[12] ناظم عبد الواحد جاسور ، موسوعة المصطلحات السياسية ، والفلسفية الدولية ، دار النهضة العربية ، بيروت ،ط1،2008،ص160.

[13] المرجع نفسه،ص106.

[14] المرجع نفسه، ص106

[15] فؤاد خليل، الماركسية في البحث النقدي،الراهنية، التاريخ ، النسق ، مرجع سابق، ص30.

[16] المرجع نفسه،ص.31

[17] كريس هارمان ، كيف تعمل الماركسية ؟ تر: مركز الدراسات الاشتراكية، مصر، ط1، 2003، ص8.

[18] المرجع نفسه ،ص8.

[19]كمال بومنير،النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت،من ماركس هوركهايمر إلى أكسل هونيث،منشورات الاختلاف،الجزائر،الدار العربية للعلوم ناشرون،بيروت،دار الامان،الرباط،ط1،2010،ص39.

[20] كريس هارمان ، كيف تعمل الماركسية ؟ مرجع سابق ،ص20.

[21] فؤاد خليل ، الماركسية في البحث النقدي ، الراهنية ، التاريخ ، النسق ، ص157.

[22] مخطوطات كارل ماركس لعام 1844، مصدر سابق ،ص16

[23] فرانسيس وين ، رأس المال سيرة ،تر:ثائر ديب، العبيكان للنشر ، المملكة العربية السعودية ،ط1،2007،ص26.

[24] مخطوطات كارل ماركس عام 184، مصدر سابق ص17-ص18.

[25] فرانسيس وين ، رأس مال سيرة ، مرجع سابق ، ص26.

[26] ناظم عبد الواحد جاسور ، موسوعة  المصطلحات  السياسية و الدولية ،مرجع سابق ، ص 160.

*الشيوعية communism/ommunisme :مذهب  اقتصادي يقوم  في أساسه على القضاء  على الملكية  الفردية  وتدخل  الدولة الفعّال في حياة  الأفراد وإخضاعهم لإشرافها وتوجيههم ماديّا  وروحيّا .(إبراهيم  مذكور، المعجم الفلسفي،ص10).

[27] فرانسيس وين ، رأس المال سيرة ، مرجع سابق ، ص26.

[28] ناظم عبد الواحد جاسور ، موسوعة المصطلحات السياسية والفلسفية والدولية ، مرجع سابق ، ص160.

[29] فرانسيس وين ، رأس المال سيرة ، مرجع سابق ،ص26.

[30] ريا زانوف، محاضرات في تاريخ الماركسية، تر: جورج طرابيشي، مركز الدراسات الإشتراكية، مصر، ط1، 2013،ص31.

[31]فؤاد خليل ، الماركسية في البحث النقدي الراهنية ، التاريخ ، النسق ، مرجع  سابق ، ص 27.

[32] هنري  لوفيفر ، الماركسية ، مرجع سابق ، ص 6.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فئات قنديل