اثار الوقف

أولا: الأثر الاقتصادي

ينعكس إيجابيا على هيكل الثروة والدخل، وإعادة توزيعيهما من خلال:

  1. أنه لا يترك الثروة المحبوسة عاطلة، إنما يوظفها وينفق صافي عوائدها على العرض المخصص لها.
  2. الوقف عملية تجميع الادخار والاستثمار معا.
  3. ضمان كفاءة توزيع الموارد المتاحة، بحيث لا تتركز الثروة في أيدي فئة معينة.
  4. يساهم في تلبية بعض الحاجات والمتطلبات الضرورية من السلع والخدمات لفئة الأفراد ذات الدخل المحدود، وزيادة مواردهم مما يرفع مستوى معيشتهم.

ثانيا: الأثر الاجتماعي

  1. الاهتمام بالأرامل والأيتام والمحتاجين والضعفاء والمساكين وأهل السجون وتقديم إعانات لهم في المناسبات المختلفة؛ والاستماع إلى انشغالاتهم وشكاويهم.
  2. ساهمت الأوقاف في تعميق التضامن الاجتماعي، وذلك بالإحسان إلى لفقراء والتخفيف من معاناة المعوزين، عن طريق تقديم مساعدات ومبالغ مالية في شكل صدقات في المناسبات.
  3. تحقيق الاستقرار الاجتماعي وعدم شيوع التذمر في المجتمع وذلك بتطبيق نوع من المساواة بين أفراده، فقد تمكن الفقير من الحصول على حقه من التعليم والعلاج والمتطلبات الأساسية من خلال الوقف.
  4. ظهور أنماط وتقاليد اجتماعية جديدة جراء وجود وظائف مهنية مرتبطة بنظام الوقف فمن خلال نظام الوقف بأنواعه وجدت وظائف جديدة في المجتمع ورافق ذلك إيجاد تقاليد وأعراف خاصة بها أصبحت مع مرور الوقت جزءا من ثقافة المجتمع.

 

ثالثا: الأثر الثقافي

  1. بناء المساجد والمدارس والزوايا وصيانتها
  2. وقف المكتبات والكتب
  3. النفقة على العلماء والطلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فئات قنديل