أهمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

تتفق البحوث والدراسات العلمية والتجارب الميدانية في مختلف البلدان على أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول من خلال مساهماتها في إنشاء مناصب عمل، وتنويع النسيج الاقتصادي والتكنولوجي عن طريق تنمية الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى تنمية وتنويع الصادرات.
إن الاهتمام بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة يعود إلى الأهمية البالغة لهذا الشكل من المؤسسات ولعل أهميتها تكمن في النقاط التالية:
1. استيعاب القدرة الكامنة لدى الأفراد خاصة منهم ذوي الكفاءات والمهارات.
2. إحداث التوازن الجهوي ذلك أن هذا النوع من المؤسسات سهل إنشاه في المناطق المنعزلة والنائية.
3. تدعيم النسيج الاقتصادي وخلق بعض التكامل لأن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تنشط في مجالات مختلفة فلاحبه وخدماتية ما يجعل الاقتصاد الوطني يتسم ببعض التوازن.
4. تساعد على الاستقرار الاجتماعي لكثير من الأفراد عن طريق خلق مناصب عمل في الولايات المتحدة الأمريكية نصف اليد العاملة توظفها هذه المؤسسات.
5. تدعيم المؤسسات الكبرى من نشاطها عن طريق ما يعرف بالمناولة.
6. تفاعلها المباشر مع المستهلك يجعلها قادرة أكثر على توفير وتلبية رغباته الأساسية.
7. الإبداع والابتكار.
8. مساهمة هذه المؤسسات في حماية البيئة لأن العديد منها يعتمد على مخرجات ونقابات المؤسسات الصناعية الكبرى.
9. خلق قيمة مضافة في الاقتصاد الوطني وبالتالي المساهمة في احداث تنمية اقتصادية واجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فئات قنديل